س: ما هو يوم الشكّ؟
ج: هو اليوم الذي يكون مردّداً بين
كونه آخر الشهر الهجري أو أوّله، كما في يوم الثلاثين من شهر شعبان، فهو مردّد بين
كونه آخر يوم أو أول شهر رمضان المبارك.
س: ما حكم صيام يوم الشك بنيّة
أنّه من شهر شعبان؟
ج: صيام شهر شعبان مستحبّ، ولو
تبيّن فيما بعد أنّ هذا اليوم كان أول شهر رمضان، أجزأه هذا الصوم، ولا يجب عليه
القضاء.
س: ما حكم صيام يوم الشك بنيّة
أنّه من شهر رمضان؟
ج: لا يصح ذلك، فلا يُحسب له صيام
يومٍ من شهر شعبان ولا شهر رمضان، ولو تبيّن له فيما بعد أنّه من شهر رمضان لا يجتزأ
به، بل عليه القضاء.
س: لو صام المكلّف يوم الشكّ بنيّة
مردّدة؛ أي أن يقول: أصوم هذا اليوم فإذا كان من شعبان فهو مستحب وإن كان من شهر
رمضان فهو واجب، ما هو حكمه؟
ج: هذه الحالة محل خلاف عند
الفقهاء، فبعضهم صحّح الصيام والبعض الآخر لم يصحّحه، والاحتياط حسنٌ في ترك هذه
الصورة.
س: هل يصحّ أن يصوم يوم الشكّ بنيّة
القضاء أو النذر؟ ولو تبيّن فيما بعد أنّ هذا اليوم كان من شهر رمضان هل يكفيه عن
شهر رمضان أو لا يكفي؟
ج: يجوز للمكلّف أن ينوي القضاء أو
النذر، ولو تبيّن فيما بعد أنه من شهر رمضان أجزأه أيضاً.
س: لو أفطر المكلّف في يوم الشكّ
وبعد ذلك تبيّن أنّه من شهر رمضان، ما هو حكمه؟
ج: يجب عليه قضاء ذلك اليوم ولا
كفارة عليه.
س: لو كان ناوياً للإفطار –ولم
يأتِ بمفطر-وقبل الزوال تبيّن أنّه من شهر رمضان، ما هو حكمه؟
ج: إذا لم يتناول أي مفطرٍ يجدّد
النيّة ويصوم ذلك اليوم بنيّة شهر رمضان.
س: لو كان ناوياً للإفطار – ولم
يأتِ بمفطر-وبعد الزوال تبيّن أنّه من شهر رمضان، ما هو حكمه؟
ج: يجب عليه أن يُمسك تأدّباً
ويقضي ذلك اليوم.
س: لو كان ناوياً للإفطار، وتناول
مفطراً وبعد ذلك تبيّن له أنّ هذا اليوم من شهر رمضان، ما هو حكمه؟
ج: يجب عليه الإمساك تأدّباً،
ويقضي ذلك اليوم، ولا كفارة عليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ندعو الأخوة والأخوات المحترمين للتعاون معنا في نشر هذه الإستفتاءات في الفيس بوك وتويتر.
كسباً للثواب ونشراً للعلم.