وهي تسمّى (زكاة الأبدان) وهي بمعنى كونها مُطهّرة لها من أوساخ المعاصي، وقد اتفقت كلمة الأعلام على وجوبها بعد صيام شهر رمضان، وقد ورد في وجوبها عدّة روايات:
1-
عن الشيخ الصدوق بإسناده عن
معتّب، عن أبي عبد الله الصادق o قال:
اذهب فأعطِ عن عيالنا الفِطرة وعن الرقيق (أي عن العبيد) واجمعهم، ولا تدع
منهم أحداً، فإنّك إن تركت منهم إنساناً تخوّفت عليه الفوت، قلت: وما الفوت؟ قال:
الموت [1].
2-
وعن الشيخ الصدوق بإسناده عن
السكوني عن مولانا الصادق o عن آبائه q أنّ أمير المؤمنين o قال:
مَن أدّى زكاة الفِطرة تمّم الله له بها ما نقص من زكاة ماله [2].
3-
وعن الشيخ الصدوق بإسناده عن
أبي بصير وزرارة جميعاً قالا:
قال أبو عبد الله الصادق o: إنّ من
تمام الصوم إعطاء الزكاة –يعني الفطرة- كما أنّ الصلاة على النبي K
من تمام الصلاة، لأنّه من صام ولم يؤدِّ الزكاة فلا صوم له إذا
تركها متعمّداً، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي K، إنّ الله ! قد بدأ بها
قبل الصوم فقال: {قد أفلح من تزكّى * وذكر اسم ربِّه فصلّى} [3].
4-
وعن الشيخ الصدوق عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله K : من صام شهر
رمضان وختمه بصدقة وغدا إلى المصلّى بغُسلٍ رجع مغفوراً له [4].
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ندعو الأخوة والأخوات المحترمين للتعاون معنا في نشر هذه الإستفتاءات في الفيس بوك وتويتر.
كسباً للثواب ونشراً للعلم.